. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وقال أبو داود: ضعيف. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: متروك الحديث. وقال العجلي: متروك الحديث. تهذيب التهذيب (7/ 169، 170).
وقال ابن حجر في التقريب: متروك (2/ 17).
وقال الذهبي في الكاشف: تركوه (2/ 260).
قلت: مما مضى يتبين أن الراجح أن عدي بن الفضل متروك الحديث ولخص حاله ابن حجر بذلك. وعليه فتعقب الذهبي في محله. فيكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفاً جداً.
* الطريق الثاني: وهو طريق حديث الأصل عند الحاكم.
وقد صححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
وقال العظيم آبادي في التعليق المغني على الدارقطني: رواته كلهم ثقات.
قلت: فالحديث بهذا الِإسناد صحيح.
* الطريق الثالث: وهو طريق أبي داود والحاكم.
ورجال أبي داود ثقات كما في التقريب (2/ 23)، (2/ 207)، (2/ 125)، (1/ 496).
إلا بكر بن وائل بن داود التيمي فإنه صدوق. كما في التقريب (1/ 107) وكذا قال الذهبي في كتابه وقد روى له مسلم.
فعلى هذا يكون الحديث بهذا الِإسناد حسناً.
* الطريق الرابع: وهو طريق ابن حبان وقد ذكره في صحيحه.
الحكم على الحديث:
قلت: مما مضى يتبين أنه بإسناد الحاكم المتعقب فيه ضعيف جداً وعليه فتعقب الذهبي في محله. إلا أن الحديث جاء من طرق أخرى صحيحة كما سبق بيانها. فيكون الحديث صحيحاً، لكنه بطريق الحاكم شديد الضعف فلا يقبل الانجبار -والله أعلم-.