. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وعنه البغوي في شرح السنّة (11/ 282رقم 2833) ورواه من طريق آخر عن قيس برقم (2834).
ورواه ابن أبي حاتم في العلل (2/ 10).
والطبراني في الكبر (6/ 292رقم 6096).
جميعهم من طريق قيس، به نحوه.
دراسه الإسناد:
الحديث أعله الذهبي بشيئين:
1 - ضعف قيس بن الربيع.
2 - الإرسال.
أما قيس بن الربيع الأسدي، أبو محمد فإنه صدوق، إلا أنه تغير لما كبر، وله ابن أدخل عليه ما ليس من حديثه، فحدث به -كما تقدم في الحديث (632).
وأما الإِرسال الذي ذكر الذهبي فلم يتضح لي، لأن زاذان من الرواة عن سلمان، بل سئل ابن معين: ما تقول في زاذان، روى عن سلمان؟ قال نعم، روى عن سلمان، وغيره، وهو ثبت في سلمان. اهـ. من التهذيب (3/ 302 - 303).
وأبو هاشم الرماني هو من الرواة عن زاذان، ويروي عنه قيس بن الربيع -كما في التهذيب (12/ 261 - 262).
وعن قيس اشتهر الحديث.
وقد سبقني لمثل ذلك الشيخ الألباني في سلسلته الضعيفة (1/ 200) حيث ذكر إعلال الذهبي للحديث بقيس، وبالإرسال، ثم قال:
"ولم يتبين لي الإرسال الذي أشار إليه، فإن قيساً قد صرح بالتحديث عن أبي هاشم، وهذا -يعني أبا هاشم- من الرواة عن زاذان، وقيل لابن معين ... "، ثم ذكر عبارة ابن معين السابقة. =