. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
1 - أن سيفاً لم ينفرد بالحديث، بل جاء الحديث من طرق أخرى عن سلمان كما تقدم، وكما سيأتي بيانه.
2 - أن رواية سفيان جاءت على الشك مع ترجيح الرفع، حيث قال فيها: "عن سلمان، أراه رفعه".
وسندها إلى سفيان صحيح.
الحميدي تقدم في الحديث (510) أنه: ثقة حافظ فقيه.
وبشر بن موسى تقدم في الحديث (510) أيضاً أنه: إمام ثبت ثقة نبيل.
وإسماعيل بن محمد الصفّار، أبو علي، إمام مسند ثقة، متعصب للسنة، انتهى إليه علوُّ الِإسناد./ انظر السير (15/ 440 رقم 250).
وشيخ البيهقي هو: أبو الحسين علي بن محمد بن بشر ان: شيخ عالم معدّل، مسند، صدوق ثبت، تامّ المرؤة، ظاهر الديانة، روى شيئاً كثيراً على سداد وصدق وصحة رواية، وكان عدلًا وقوراً./ السير (17/ 311 - 312 رقم 189).
وأما بقية رجال الِإسناد إلى سلمان، فهم كالتالي:
سفيان الثوري: إمام مشهور تقدمت ترجمته في الحديث (657).
وسليمان بن بلال التيمي تقدم في الحديث (676) أنه: ثقة.
وأبو عثمان النّهدي: عبد الرحمن بن مُل -بلام ثقيلة، والميم مثلّثة-، ثقة ثبت عابد مخضرم روى له الجماعة./ الجرح والتعديل (5/ 283رقم 1350)، والتهذيب (6/ 277 رقم 546)، والتقريب (1/ 499 رقم 1123).
وأما إعلال العقيلي للحديث بسيف، وقوله: "لا يحفظ إلا عنه بهذا الإِسناد"، فإنه محمول على أنه لم يطلع على هذه الروايات. =