. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وأما رواية الِإمام أحمد ففيها بعض الاختصار، فلم يرد فيها ذكر لسبب القصة.
وأما رواية ابن ماجه فمختصرة، وليس فيها سوى المرفوع من أمره -صلى الله عليه وسلم- لهم بالأكل من حوالي القصعة، والنهي عن وسطها.
3 - ذكر في هذا الحديث أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سأل جارية، بينما في رواية الطبراني رقم (208) ذكر أنه -صلى الله عليه وسلم- سأل عائشة، ولم يرد في بقية الروايات شيء من ذلك.
4 - ذكر هنا أن الجارية أجابت النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد أن سألها:
"هل من شيء؟ " فقالت: نعم، رغيف، وكتلة من سمن، فدعا بها، ثم فت الخبز بيده، ثم أخذ تلك الكتلة من السمن ... الخ.
وفي رواية الإمام أحمد قال: دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوماً بقرص، فكسره في القصعة، وصنع فيها ماء سخناً، ثم صنع فيها ... الخ.
وفي رواية الطبراني رقم (216)، ورواية أبي نعيم قال:
"هل من شيء؟ " قالوا: نعم، ها هنا كسرة، وشيء من لبن، قال: "ائتني به"، ففت الكسرة فتاً رقيقاً، ثم صب عليها اللبن، ثم حمله بيده حتى جعله كالثريد ... الخ.
وفي رواية الطبراني رقم (208) قالت:
يا رسول الله، ما عندي إلا فتات خبز، قال: "هاتيه"، فجاءت بجراب، فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بصحفة، فأفرغ الخبز في الصحفة، ثم جعل يصلح الثريد بيديه ... الخ.
أقول: فالاختلاف بين هذه الروايات فيما سبق ظاهر، وهذا يدل على عدم ضبط بعض الرواة للحديث. =