. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وابن حبان (ص 328 رقم 1346).
والطبراني في الكبر (11/ 455رقم 12290).
والحاكم في المستدرك (4/ 116) وقال: "صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي.
والبيهقي في سننه (7/ 278) في الصداق، باب الأكل من جوانب القصعة.
جميعهم من طريق عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وجميعهم بنحو لفظ أحمد السابق.
وعطاء بن السائب تقدم في الحديث (526) أنه صدوق، إلا أنه اختلط، غير أنه روى الحديث عنه عدة منهم شعبة، وهو ممن روى عنه قبل الاختلاط -كما في الكواكب النيرات (ص319 - 333) -.
وسعيد بن جبير تقدم في الحديث (514) أنه: ثقة ثبت فقيه.
وعليه فالحديث حسن لذاته بهذا الِإسناد.
وأما حديث عبد الله بن بسر -رضي الله عنه- مرفوعاً فلفظه:
"خذوا بسم الله من حواليها، وذروا ذروتها، فإن البركة فيها".
أخرجه الِإمام أحمد في المسند (4/ 188)، واللفظ له، وفي الحديث قصة، أخرجه من طريق أبي المغيرة، ثنا صفوان بن أمية، ثنا صفوان بن عمرو، قال: حدثني عبد الله بن بسر المازني، وذكر الحديث.
وأخرجه أبو داود في الموضع السابق برقم (3773).
وابن ماجه في السابق أيضاً برقم (3275).
والبيهقي (7/ 283) في الصداق، باب الأكل متكئاً.
ثلاثتهم من طريق عمرو بن عثمان الحمصي، ثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن عرق، حدثنا عبد الله بن بسر، وذكر الحديث مرفوعاً بنحوه، وفيه زيادة. =