. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= 3 - وأورده الهيثمي في المجمع ونسبه لأبي يعلى والبزار وقال: فيه عثمان بن سعد الكاتب.
وثقه أبو نعيم وأبو حاتم وضعفه جماعة (2/ 283).
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث في سنده عند الحاكم، وابن خزيمة عبد السلام بن هاشم، وعثمان بن سعد الكاتب.
أولاً: عثمان بن سعد التميمي أبو بكر البصري الكاتب المعلم.
وقد سبق بيان حاله عند حديث رقم (35) أنه ضعيف.
ثانياً: عبد السلام بن هاشم الأعور شيخ مقل.
قال أبو حاتم: ليس بالقوي، وقال عمرو بن علي الفلاس: لا أقطع بالكذب إلا عليه. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الطبراني في الأوسط: سمعت موسى بن هارون يقول: سألت عثمان بن طالوت عن عبد السلام، فقال: شيخ لنا بصري. فقلت له أكان ثقة؟ قال: ما أعلم إلا خيراً.
الميزان (2/ 619)، لسان الميزان (4/ 18، 19).
الحكم على الحديث:
قلت: مما مضى يتبين أن عبد السلام ضعيف إلا أنه لم يتفرد بالحديث بل تابعه أبو عاصم الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني. عند الدارمي. وهو ثقة كما في التقريب (1/ 373).
لكن مدار الحديث على عثمان بن سعد الكاتب وهو ضعيف.
فيكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفاً لضعف عثمان بن سعد الكاتب -والله أعلم-.