. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وأما الطريق الأخرى التي رواها البغوي، ففي سندها الحسن بن عمارة البجلي، مولاهم، أبو محمد الكوفي، قاضي بغداد، وهو متروك./ الكامل (2/ 698 - 709)، والتقريب (1/ 169رقم 298)، والتهذيب (2/ 304 - 308رقم 532).
والراوي عنه روّاد -بتشديد الواو- بن الجراح، أبو عصام العسقلاني صدوق، إلا أنه اختلط بآخره، فترك، وحديثه عن الثوري فيه ضعف شديد./ الكامل (3/ 1036 - 1039) - والتقريب (1/ 253رقم 110)، والتهذيب (3/ 288 - 290رقم 545).
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف بهذا الإسناد لضعف مسلم الأعور، وأما الطريق التي رواها البغوي فشديدة الضعف لما تقدم في دراسة الإسناد، فلا ينجبر ضعف الحديث بها.
لكن له شاهد من حديث ابن عباس، وعلي بن أبي طالب، وأبي موسى، وجابر بن عبد الله -رضي الله عنهم-.
أما حديث ابن عباس فأخرجه الطبراني في الكبير (12/ 67رقم 12494) من طريق أبي إسماعيل المؤدب، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يجلس على الأرض، ويأكل على الأرض، ويعقل الشاة، ويجيب دعوة المملوك على خبز الشعير.
قال الهيثمي في المجمع (9/ 20) بعد أن ذكره: "إسناده حسن".
قلت: لكن الحديث أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي -صلى الله عليه وسلم- (ص 64) من طريق أبي إسماعيل المؤدب، عن مسلم الأعور، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره بنحوه هكذا على أن اسم شيخ أبي إسماعيل هو مسلم الأعور، لا عبد الله بن مسلم بن هرمز. =