. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= 4 - ورواه أبو داود "بمعناه" كتاب الصلاة، جماع أبواب صلاة الاستسقاء (1/ 302)، (ح 1165).
5 - ورواه الترمذي "بمعناه" كتاب الصلاة- 395 باب: ما جاء في صلاة الاستسقاء (2/ 445)، (ح 558) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
6 - ورواه النسائي "بمعناه" كتاب الاستسقاء، باب: الحال التي يستحب أن يكون الِإمام عليها إذا خرج (3/ 156).
7 - ورواه أحمد "بمعناه" (1/ 269).
- ورواه الحاكم "بمعناه" (1/ 326).
رووه من طريق هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة عن أبيه قال: أرسلني الوليد بن عقبة -وهو أمير المدينة- إلى ابن عباس أسأله عن استسقاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأتيته فقال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج متبذلاً متواضعاً متضرعاً حتى أتى المصلى فلم يخطب خطبتكم هذه، ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع، والتكبير. وصلى ركعتين كما كان يصلي في العيدين.
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث روي من طريقين عن ابن عباس.
* الطريق الأول: وهو طريق الحاكم ومن وافقه وفيه محمد بن عبد العزيز بن عمر الزهري.
قال الألباني بعد قول الحاكم صحيح. وقد تعقبه الذهبي بقوله: قلت: ضعف عبد العزيز ولعله أراد -يعنى الذهبى- أن يكتب عمر بن عبد العزيز.
أقول: الصواب محمد بن عبد العزيز -فسبقه القلم فكتب عبد العزيز وإلا فإن عبد العزيز لم يضعف وإنما هو مجهول والمضعف ابنه وسمي الحاكم جده عبد الملك وهو خطأ لعله من الناسخ. انتهى.
وقال البخاري عن محمد: منكر الحديث. ويقال: بمشورته جلد الإمام مالك. =