. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وهذا إسناد ضعيف.
عبد الله بن صالح هو كاتب الليث، وتقدم في الحديث (587) أنه: صدوق كثير الغلط.
وذكر الهيثمي الحديث في المجمع (5/ 91) وقال: "فيه عطاف بن خالد وهو ثقة، وتكلم فيها، لكن جاء الحديث في المجمع المطبوع على أنه من مسند ابن عباس، فلعله خطأ مطبعي.
وأما حديث مالك بن صعصعة -رضي الله عنه- فأخرجه الطبراني في الكبير (19/ 274 رقم 600) من طريق قتادة، عن أنس، عن مالك، به نحوه.
ومن هذه الطريق أخرجه أيضاً في الأوسط -كما في مجمع البحرين (ص 392) النسخة المكية.
قال الهيثمي في المجمع (5/ 91): "رجاله رجال الصحيح".
قلت: قتادة تقدم في الحديث (729) أنه مدلس من الثالثة، وقد عنعن هنا".
فالحديث ضعيف بهذا الِإسناد لعنعنته.
وعليه فالحديث بمجموع هذه الطرق يرتقي لدرجة الحسن لغيره، عدا حديث علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- فلا يصلح للاستشهاد لأن أحدى طرقه موضوعة، والأخرى ضعيفة جداً، والله أعلم.