. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= أخرجه ابن حبان في المجروحين (3/ 20 - 21) من طريق مثنى بن عمرو، عن أبي سنان، عن أبي قلابة.
وذكره ابن الجوزي في الموضع السابق من العلل برقم (1446)، ولم يسنده، ولم يذكر لفظ الحديث، وإنما أحال على سابقه، من رواية عبد الله بن هشام الدستوائي الآتية برقم (940).
وأورد الحديث الذهبي في الميزان (3/ 435) بهذا المقدار من المتن، ثم قال: الحديث بطوله.
والحديث بطوله في المجروحين لابن حبان، لكن قال المحقق: "الخبر دخله تحريف النساخ ولا شك، وقد آثرت أن أتركه على حاله، فإن الضعف عليه واضح ... ".
قلت: وباقي الحديث في المجروحين: "من احتجم يوم الخميس والأحد يؤاثم، قال: ثم يوم الخميس والثلاثاء، فإنه يوم رفع الله فيه عن أيوب البلاء، وضربه يوم الأربعاء، وليلة الأربعاء"، وفي الحديث زيادة لا دخل لها في حديثنا هذا.
دراسة الِإسناد:
الحديث في سنده غزال بن محمد، قال عنه الذهبي هنا: مجهول، وقال في الميزان (3/ 333رقم 6654): "لا يعرف، وخبره منكر في الحجامة".
وأما الطريق الثانية عن محمد بن جحادة ففي سندها الحسن بن أبي جعفر الجُفْري -بضم الجيم، وسكون الفاء-، البصري، وهو ضعيف الحديث مع عبادته وفضله، وتقدمت ترجمته في الحديث (583).
والراوي عنه عثمان بن مطر الشيباني، أبو الفضل، أو أبو علي البصري، وهو ضعيف./ الكامل (1811 - 1812)، والتقريب (2/ 14 رقم 113)، والتهذيب (7/ 154 - 155 رقم 304).
وأما الطريق الثالثة: ففي سندها عثمان بن جعفر وهو مجهول، قال الحاكم: =