. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= الجرح والتعديل (8/ 272 - 273 رقم 1246)، والتقريب (2/ 239 رقم 1026)، والتهذيب (10/ 96 - 98 رقم 177)، وطبقات المدلسين (ص 110 رقم 105).
ولكن مروان هذا ليس هو علة الحديث، فإن طريقه، وطريق حديث قتادة كلاهما يرويهما أحمد بن محمد بن حرب الملحمي الجرجاني، وتقدم أن ابن عدي قال عن الِإسنادين: "باطلان"، لأن أحمد بن محمد بن حرب هذا كذاب يضع الحديث، وصفه بذلك ابن عدي في الموضع السابق، وابن حبان./ انظر المجروحين لابن حبان (1/ 154)، واللسان (1/ 258 رقم 805).
وأما رواية البزار فإنها من طريق يحيى بن أيوب.
الحكم علي الحديث:
الحديث ضعيف بإسناد الحاكم ضعيف لما تقدم عن حال يحيى بن أيوب.
والطريق الأخرى التي رواها ابن عدي ضعيفة لضعف يحيى بن راشد.
والحديث بمجموع هذين الطريقين يكون حسناً لغيره.
وله شاهد من حديث ابن مسعود، وأبي هريرة، وجابر، وأبي سعيد الأنصاري، ووائل بن حجر -رضي الله عنهم-.
أما حديث ابن مسعود -رضي الله عنه- فله عنه طريقان:
1 - يرويها عبد الله بن معقل بن مقرن.
أخرجها الحميدي في مسنده (ص 58 - 59 رقم 105).
وأحمد في المسند (1/ 376 و 433).
والبخاري في التاريخ الكبير (3/ 374).
وعلي بن الجعد في مسنده (2/ 734و 848 رقم 1814و 2347).
من طريقة البغوي في شرح السنة (5/ 91 رقم 1307). =