. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وابن لهيعة تقدم في الحديث (614) أنه ضعيف ومدلس من الخامسة وقد عنعن.
وأبو الزبير تقدم في الحديث (784) أنه مدلس من الثالثة وقد عنعن.
وعبد الله بن محمد بن عقيل تقدم في الحديث (639) أنه: صدوق في حديثه لين. وشريك تقدم في الحديث (497) أنه: صدوق يخطيء كثيراً.
ويرويه عن شريك الوليد بن بكير التميمي، أبو خباب، وهو لين الحديث./ الجرح والتعديل (9/ 2 رقم 4)، والتقريب (2/ 332 رقم 43)، والتهذيب (11/ 131 - 132 رقم 214).
وأما حديث أبي سعيد الأنصاري -رضي الله عنه- يرفعه:
"الندم توبة، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له".
فأخرجه الطبراني في الكبير (22/ 306 رقم 775).
وأبو نعيم في الحلية (10/ 398).
كلاهما من طريق دحيم، عن ابن أبي فديك، عن يحيى بن أبي خالد، عن ابن أبي سعيد الأنصاري، عن أبيه، به.
قال الهيثمي في المجمع (10/ 199): "وفيه من لم أعرفه".
وأما حديث وائل بن حُجر -رضي الله عنه- يرفعه: "الندم توبة".
فأخرجه الطبراني أيضاً (22/ 41 رقم 101).
وأبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 209).
كلاهما من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي، عن قيس بن الربيع، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل، به.
قال الهيثمي في المجمع (10/ 199): "فيه إسماعيل بن عمرو البجلي وثقه ابن حبان، وضعفه غير واحد، وبقية رجاله وثقوا".
وعليه فالحديث بمجموع هذه الطرق صحيح لغيره، والله أعلم.