. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وأخرجه الِإمام أحمد في المسند (2/ 359).
والترمذي في سننه (9/ 232 - 233) رقم/ 3604 / بتحقيق الدعّاس) في الدعوات، باب حسن الظن بالله من حسن العبادة.
والبزار في مسنده (1/ 319 رقم 664).
وابن أبي الدنيا في "حسن الظن بالله تعالى" (ص 40 - 41 رقم 6).
جميعهم من طريق الطيالسي، به، ولفظ الِإمام أحمد بتمامه نحو لفظ الحاكم، وأما الترمذي وابن أبي الدنيا، فأخرجا جزءه الثاني فقط: "حسن الظن ... ".
وأما البزار فلم يخرج الثاني، ولفظه نحو لفظ الحاكم.
قال الترمذي: "هذا حديث غريب من هذا الوجه".
أقول: وهذا الحديث عند الترمذي إنما هو في الرواية التي بتحقيق الشيخ عزت الدعاس، ولم أجده في بقية النسخ المطبوعة، وانظر تحفة الأشراف (10/ 109 رقم 13488).
وأخرجه ابن عدي في الكامل (4/ 1394) من طريق محمد بن عبد الله العاني، عن صدقة بن موسى، به نحوه، ولم يذكر لفظه الأول.
وأخرجه البيهقي في الزهد الكبير (ص 301 رقم 713) من طريق موسى بن إسماعيل، عن صدقة، به بلفظه الأول فقط نحوه.
* الطريق الثانية: طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن واسع، وقال: عن شتير بن نهار، عن أبي هريرة، به بجزئه الثاني فقط: "حسن الظن بالله من حسن العبادة".
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 297 و304 و407 و 491).
وأبو داود في سننه (5/ 266 رقم 4993) في الأدب، باب في حسن الظن. =