. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= * الطريق الثالثة: طريق عبد السلام بن حرب، عن محمد بن واسع، عن ابن نهار العبدي، عن أبي سعيد، وذكر الحديث بجزئه الأول فقط، بنحوه.
أخرجه البيهقي في الزهد الكبير (ص 300 رقم 712) من طريق عبد المؤمن العبسي، عن عبد السلام، هكذا بجعل الحديث من مسند أبي سعيد، وذكر البيهقي عقبه الرواية السابقة بجعله من مسند أبي هريرة، ثم قال: "هذا هو الصحيح".
دراسة الإسناد:
الحديث مداره على صدقة بن موسى الدقيقي، أبو المغيرة، أو أبو محمد السلمي، البصري، وهو ضعيف، ضعفه ابن معين، وأبو داود، والنسائي، والساجي، والدولابي، وقال ابن عدي: ما أقربه من السمين، وبعض حديثه يتابع عليه، وبعضه لا يتابع عليه. وقال الترمذي: ليس عندهم بذاك القوي، وقال أبو حاتم: لين الحديث، يكتب حديثه، ولا يحتج به، ليس بقوي. وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم. وقال ابن حبان: كان شيخاً صالحاً، إلا أن الحديث لم يكن من صناعته، فكأن إذا روى قلب الأخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به. وقال البزار: ليس بالحافظ عندهم، وقال في موضع آخر: ليس به بأس.
وقال مسلم بن إبراهيم: ثنا صدقة الدقيقي، وكان صدوقاً. اهـ. من الجرح والتعديل (4/ 432 رقم 1895)، والكامل لابن عدي (4/ 1394 - 1395)، والتهذيب (4/ 418 - 419 رقم 721).
وتابع صدقة هذا حماد بن سلمة على جزء من الحديث -كما سبق-، وهو قوله: "حسن الظن ... "، ولكن يبقى في الِإسناد سمير، ويقال: شتير بن نهار العبدي، البصري الذي روى الحديث عن أبي هريرة، ذكره الحافظ ابن حجر في التقريب (1/ 333 رقم 531)، وقال "صدوق"، وبالرجوع إلى التهذيب وجدته ذكره فيمن اسمه: شتير -بالشين- (4/ 312 رقم 533)، ونقل كلاماً عن البخاري سيأتي ذكره، ولم يذكر أن =