كتاب مختصر تلخيص الذهبي (اسم الجزء: 6)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= تخريجه:
الحديث أخرجه عبد بن حميد في مسنده (1/ 571رقم 674) بنحوه وذكر الأمور الثلاثة في الآخر بتمامها، فقال: أمر تبين رشده، فأتبعه، وأمر تبين غيه فاجتنبه، وأمر اختلف فيه، فكله إلى عالمه".
وكذا أخرجه العقيلي في الضعفاء (4/ 340 - 341) بنحوه.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (7/ 2564)، بلفظ:
"إن لكل شيء شرفاً، وان أشرف المجالس ما استقبل به القبلة"، ثم قال: "فذكره بطوله"، اختصره ابن عدي هكذا، ثم أخرج منه أيضاً قوله: "لا تستروا الجدر"، "من سره أن يكون أكرم الناس فليتق الله ... " إلى قوله:
"أوثق مما في يده".
وأخرجه الطبراني في الكبير (10/ 389 رقم 10781).
والخطيب في " الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (2/ 61).
والقضاعي في مسند الشهاب (2/ 123 - 124 و 124 رقم 1020 و1021).
والسمعاني في "أدب الِإملاء والاستملاء" (ص 44).
هؤلاء الأربعة أخرجوا منه قوله: "إن لكل شيء شرفاً، وإن أشرف المجالس ما استقبل به القبلة"، وزاد الطبراني:
"ومن نظر في كتاب أخيه من غير أمره، فكأنما ينظر في النار"، وهذه الزيادة أخرجها ابن حبان في المجروحين (3/ 88 - 89).
جميع هؤلاء من طريق هشام بن زياد، به.
ثم أخرجه الخطيب في الموضع السابق عقبه. من طريق صالح بن حسان، عن محمد بن كعب، به نحو روايته السابقة له. =

الصفحة 2889