كتاب مختصر تلخيص الذهبي (اسم الجزء: 6)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= فالحديث أخرجه البخاري (10/ 588 رقم 6206) في الأدب، باب أبغض الأسماء إلى الله. ومسلم (3/ 1688 رقم 20) في الآداب، باب تحريم التسمي بملك الأملاك، وبملك الملوك. كلاهما من طريق سفيان، به، ولفظ البخاري: "أخنع اسم عند الله -وقال سفيان غير مرة: أخنع الأسماء عند الله- رجل تسمى بملك الأملاك".
قال سفيان: يقول غيره: تفسيره: شاهان شاه. اهـ.
ولفظ مسلم: "إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك"، زاد ابن أبي شيبة في روايته: "لا مالك إلا الله عز وجل".
وقال الأشعثي: قال سفيان: مثل شاهان شاه.
وقال أحمد بن حنبل: سألت أبا عمر عن أخنع؟ فقال: أوضع. اهـ.
قلت: وابن أبي شيبة، والأشعثي، وأحمد بن حنبل هم شيوخ مسلم في هذه الرواية. وأخرجه البخاري في الموضع نفسه برقم (6205) من طريق شعيب، حدثنا أبو الزناد، فذكره بنحوه، إلا أنه قال: "أخنى"، ولم يذكر: "شاهان شاه".
وأخرجه مسلم في الموضع نفسه برقم (21) من طريق عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أغيظ رجل على الله يوم القيامة، وأخبثه، وأغيظه عليه: رجل كان يسمى: ملك الأملاك، لا ملك إلا الله".
قلت: ومسلم روى الحديث هنا من طريق همام الذي أخرج الحديث في صحيفته (ص 247 رقم 64).
والحديث أخرجه الحاكم هنا من طريق بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، وبشر هذا هو الراوي لمسند الحميدي، الذي أخرج الحميدي الحديث فيه (2/ 478 رقم 1127)، بنحو لفظ الحاكم، إلا أنه قال: قال =

الصفحة 2903