كتاب مختصر تلخيص الذهبي (اسم الجزء: 6)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وأبو داود في السنن (1/ 130 رقم 186) في الطهارة، باب ترك الوضوء من مس الميتة.
والحسين المروزي في زياداته على الزهد لابن المبارك (ص 349 رقم 983).
جميعهم عن جابر، به نحوه، ولفظ أبي داود مختصر.
وأما حديث المستورد بن شداد -رضي الله عنه- فأخرجه ابن المبارك في الزهد (ص 177 رقم 508): أخبرنا مجالد بن سعيد، عن قيس بن أبي حازم، عن المستورد بن شداد -أحد بني فهر- قال: كنت في الركب الذين وقفوا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على السخلة الميتة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
"أترون هذه هانت على أهلها حتى ألقوها؟ " قالوا: من هوانها ألقوها يا رسول الله، قال: "فالدنيا أهون على الله من هذه على أهلها".
ومن طريق ابن المبارك أخرجه الترمذي في السنن (6/ 611 - 612 رقم 2423) في الزهد، باب ما جاء في هوان الدنيا على الله، وقال: "حديث المستورد حديث حسن".
وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 229و 230 مرتين) من طريق مجالد بن سعيد، عن قيس، به نحوه.
وابن ماجه (2/ 1377 رقم 4111) في الزهد، باب مثل الدنيا، من طريق مجالد أيضاً، به نحوه.
ومجالد بن سعيد تقدم في الحديث (648) أنه ليس بالقوي، فالحديث ضعيف بهذا الِإسناد لأجله.
وأما حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- فأخرجه أحمد في المسند (1/ 329) من طريق محمد بن مصعب، ثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس قال:
مر رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- بشاة ميتة قد ألقاها أهلها، فقال: "والذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها". =

الصفحة 2954