1005 - حديث زيد بن أرقم، قال:
كنا مع أبي بكر، فدعى بشراب، فأتي (¬1) بماء وعسل، فلما أدناه من فيه بكى، وبكى أصحابه ... الخ.
قال: صحيح.
قلت: فيه عبد الواحد، تركه البخاري، وغيره (¬2).
¬__________
(¬1) قوله: (بشراب، فأتي) ليس في أصل (ب)، ومعلق بهامشها مع الإشارة لدخوله في الصلب.
(¬2) في التلخيص المخطوط والمطبوع: (قلت: عبد الصمد تركه البخاري وغيره)، والصواب ما أثبته من (أ) و (ب)، ومصادر الترجمة.
وعبارة البخاري: "تركوه" كما في الضعفاء له (ص 76 رقم 230).
1000 - المستدرك (4/ 309): أخبرنا أحمد بن عبد الله المزني، حدثنا عبد الله بن محمد ابن ناجية، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا عبد الواحد بن زيد، حدثني أسلم الكوفي، عن مرّة الطيّب، عن زيد بن أرقم، قال: كنا مع أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-، فدعا بشراب، فأتي بماء، وعسل فلما أدناه من فيه بكى، وبكى، حتى أبكى أصحابه، فسكتوا، وما سكت، ثم عاد فبكى حتى ظنوا أنهم لمن يقدروا على مسألته، قال: ثم مسح عينيه، فقالوا يا خليفة رسول الله، ما أبكاك؟ قال: كنت مع رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، فرأيته يدفع عن نفسه شيئاً، ولم أر معه أحداً، فقلت: يا رسول الله، ما الذي تدفع عن نفسك؟ قال: "هذه الدنيا مثلت لي، فقلت لها: إليك عني، ثم رجعت، فقالت: إن أفلتّ مني، فلن ينفلت مني من بعدك".
تخريجه:
الحديث أخرجه أبو بكر المروزي في "مسند أبي بكر الصديق" (ص 92 - 93 رقم 52)، وابن أبي الدنيا -كما في الميزان (2/ 673) -. =