. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وأما إسحاق بن عبد الواحد فلا يعل به الحديث، لما تقدم من أنه حسن الحديث.
وله شاهد من حديث ابن عمر، وابن مسعود، وأبي أمامة، وعلي بن أبي طالب، وأنس بن مالك، وعائشة -رضي الله عنهم أجمعين-.
1 - أما حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- يرفعه فلفظه:
"النظرة الأولى خطأ، والثانية عمد، والثالثة تدمر، نظر المؤمن إلى محاسن المرأة سهم من سهام إبليس مسموم، من تركها من خشية الله، ورجاء ما عنده أثابه الله بذلك عبادة تبلغه لذتها".
أخرجه أبو نعيم في الحلية (6/ 101).
ومن طريقه ابن الجوزي في ذم الهوى (ص 139).
وهو من طريق أبي مهدي، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر، به.
وسنده ضعيف جداً، فيه أبو مهدي هذا واسمه سعيد بن سنان الحنفي، ويقال: الكندي الحمصي، وهو متروك./ الكامل (3/ 1196 - 1199)، والتقريب (1/ 298 رقم 192)، والتهذيب (4/ 46 - 47 رقم 74).
2 - أما حديث ابن مسعود -رضي الله عنه- فأخرجه الطبراني في الكبير (10/ 214 رقم 10362) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود، رفعه بنحوه.
وسنده ضعيف، لأنه من طريق عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي راوي حديث حذيفة هذا، وتقدم أنه ضعيف.
3 - وأما حديث أبي أمامة -رضي الله عنه- يرفعه فلفظه: =