. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وأما قول الذهبي: "وغيره" فيقصد به عبد الصمد بن حسان المروزي، ويقال: المروروذي، الذي روي عن الِإمام أحمد أنه تركه، لكن دافع عنه الذهبي في الميزان (2/ 620 رقم 5071) بقوله: "لم يصح هذا" يعني النقل عن الإمام أحمد وقال: "هو صدوق -إن شاء الله-"، ونقل عن البخاري أنه قال: كتبت عنه، وهو مقارب، وذكر في اللسان (4/ 20 رقم 53) أن ابن حبان وثقه، وعليه فيكون الذهبي قد تراجع عن تضعيفه بما سبق نقله عنه من الحكم عليه بقوله: "صدوق". ولم ينفرد محمد بن أشرس بالحديث، فإنه روي من طرق أخرى تقدم ذكرها، ومنها الطريق التي أخرجها الحاكم نفسه، وصححها، وأقره الذهبي.
والحديث كما تقدم يرويه الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب -رضي الله عنه-.
وأبو العالية اسمه رُفَيع -بالتصغير-، ابن مهران الرياحي، وهو ثقة كثير الِإرسال، من رجال الجماعة./ الجرح والتعديل (3/ 510 رقم 2312)، والتقريب (1/ 252 رقم 105)، والتهذيب (3/ 284 رقم 539).
والربيع بن أنس البكري، -أو- الحنفي صدوق، قال أبو حاتم: صدوق، وهو أحب إلي في أبي العالية من أبي خلدة، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال العجلي: بصري صدوق، وذكره ابن حبان في ثقاته، وقال: الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه، لأن في أحاديثه عنه اضطراباً كثيراً، وقال ابن معين: كان يتشيع فيفرط. اهـ. من الجرح والتعديل (3/ 454 رقم 2054).
والتهذيب (3/ 238 - 239 رقم461).
قلت: وقد دفع تهمة التشيع هذه الشيخ عبد العزيز التخيفي في رسالته عن المتكلم فيهم من رجال التقريب (1/ 397 - 400)، وشكك في ثبوت هذا القول عن ابن معين، ورجح أن هذا الراوي صدوق. =