كتاب مختصر تلخيص الذهبي (اسم الجزء: 6)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= أخرجه البخاري في الأدب المفرد (1/ 313رقم 221).
والبزار في مسنده (4/ 102 رقم 3294) ولفظه: "إن أهل".
والطبراني في الكبر (18/ 375 - 376 رقم 960).
ومن طريقه أبو نعيم في المعرفة (2/ ل 152 أ).
قال الهيثمي في المجمع (7/ 262 - 263): "فيه علي بن أبي هاشم، قال أبو حاتم: هو صدوق، إلا أنه ترك حديثه من أجل أنه يتوقف في القرآن، وفيه من لم أعرفه".
8 - وأما حديث أم سلمة -رضي الله عنها- فلفظه مثل لفظ سابقه، لكنه جزء من حديث ذكره الهيثمي في المجمع (3/ 115)، وعزاه للطبراني في الأوسط، وقال: "فيه عبيد الله بن الوليد الوصافي، وهو ضعيف".
9 - وأما مرسل ابن المسيب -رحمه الله- فأخرجه البيهقي في سننه (10/ 109). في آداب القاضي، باب مشاورة الوالي والقاضي في الأمر، من طريق أشعث، أنبأ علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "رأس العقل بعد الإيمان بالله: التودد إلى الناس، وما يستغني رجل عن مشورة، وإن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وإن أهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة".
وسنده ضعيف لإرساله، وضعف علي بن زيد بن جدعان كما تقدم في الحديث (492). وبالجملة فقوله: "إن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة" صحيح لغيره بمجموع هذه الطرق.
وأما بقية الحديث فيشهد له حديث أبي بن كعب -رضي الله عنه- الذي أخرجه الطبراني في مكارم الأخلاق (ص 80 رقم 118) من طريق حفص بن عمر الحبطي، ثنا أبو مطرف السلمي، عن زياد النميري، عن عبد الله بن عمر، عن أبي بن كعب، فذكر حديثاً فيه قصة، وفيه أن =

الصفحة 3027