كتاب مختصر تلخيص الذهبي (اسم الجزء: 6)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= 2 - طريق شاذ بن فياض، ثنا أبو قحذم النضر بن معبد، عن أبي قلابة، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: مرّ عمر بمعاذ بن جبل -رضي الله عنهما-، وهو يبكي، فذكره بنحوه، وتقدم تخريجه برقم (677) وهو حديث ضعيف كما تقدم.
دراسة الإسناد:
الحديث صححه الحاكم، وتُعُقِّب بأن: فيه عيسى بن عبد الرحمن بن فروة تركه النسائي، وتقدم ذكر عبارة النسائي، وعيسى هذا هو ابن عبد الرحمن بن فروة، أبو عبادة الزُّرقي، وتقدم في الحديث (521) أنه متروك.
ومخالفة الليث بن سعد لعياش مرجوحة، لأن عياش بن عباس القتباني ثقة، ولم يوصف بالتدليس./ انظر الجرح والتعديل (7/ 6 رقم 29)، والتقريب (2/ 95 رقم 849)، والتهذيب (8/ 197 - 198 رقم 361).
وفي ترجمته في تهذيب الكمال (2/ 1075) نص المزي على أنه سمع من عيسى بن عبد الرحمن بن فروة، ولم يذكر أنه روى عن زيد بن أسلم، وانظر ترجمة زيد بن أسلم في تهذيب الكمال أيضاً (1/ 448).
وسماعه منه ممكن فإنه كما في التهذيب توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائة.
وزيد توفي سنة ست وثلاثين ومائة كما في التهذيب (3/ 396).
والليث بن سعد، ونافع بن يزيد كلاهما ثقتان، إلا أن الليث أوثق من نافع.
فالليث بن سعد تقدم في الحديث (489) أنه: إمام مشهور ثقة ثبت فقيه.
ونافع بن يزيد الكلاعي، أبو يزيد المصري تقدم في الحديث (768)، أنه ثقة عابد.
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف جداً بهذا الإسناد، لأن الراجح أنه من رواية عيسى بن عبد الرحمن بن فروة، وهو شديد الضعف.
وهو ضعيف فقط بالطريق للتقدمة برقم (677)، والله أعلم.

الصفحة 3044