1082 - حديث عائشة مرفوعاً:
"ما من أحد إلا في رأسه عروق من الجذام (¬1) تَنْعُر (¬2)، فإذا هاج سلط الله عليه الزكام، فلا تتداووا له".
قلت: كأنه موضوع، فالكُدَيْمي فيه، وهو متّهم.
¬__________
(¬1) إلى هنا ينتهي متن الحديث في (ب)، وبعده قوله: (الخ) إشارة لاختصار متنه.
(¬2) تَنْعُر: من نَعَرَ العرق بالدم، أي: إذا ارتفع وعلا./ النهاية (5/ 81).
1082 - المستدرك (4/ 411) حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ محمد بن يونس القرشي، ثنا بشر بن حجر السلمي، ثنا فضيل بن عياض، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم-: "ما من أحد إلا وفي رأسه عرق من الجذام تنعر، فإذا هاج سلط الله عليه الزكام، فلا تداووا له".
قال الحاكم قبل هذا الحديث: "قد أدّت الضرورة إلى إخراج حديث الليث بن أبي سليم -رحمه الله-، ولم يمض فيما تقدم".
تخريجه:
الحديث أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 204 - 205) من طريق محمد بن يونس، به نحوه، وقال: "هذا حديث لا يصح، ومحمد بن يونس هو الكديمي، وقد ذكرنا أنه كان كذاباً، وقال ابن حبان: "كان يضع الحديث على الثقات".
وأخرجه القاسم السرقسطي في "غريب الحديث" -كما في الضعيفة للألباني (1/ 244) -.
ولم يتعقب السيوطي ابن الجوزي بشيء في اللآليء (2/ 402 - 403) سوى ذكره لهذا الحديث عند الحاكم، وتعقب الذهبي له عليه. =