. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= (موقوفاً)، ورفعه عكرمة مولى ابن عباس، عن الحارث"، ثم ذكره من الطريق السابقة.
وأخرج ابن عساكر هذا الحديث بطوله بمعنى سياق الحاكم، وفيه زيادة -كما في مختصره لابن منظور (6/ 160 - 162) وتهذيبه لابن بدران (3/ 457 - 458) -.
وقد أخرجه الحاكم (3/ 270)، وتقدم تخريجه برقم (678) من طريق أبي إدريس الخولاني، عن يزيد بن عميرة قال: لما حضر معاذ بن جبل -رضي الله عنه- الموت، قيل له: أوصنا يا أبا عبد الرحمن، قال: أجلسوني، فإن العلم، والِإيمان مكانهما، من ابتغاهما وجدهما -يقول ذلك ثلاث مرات-، فالتمسوا العلم عند أربعة: عند عويمر أبي الدرداء، وعند سلمان الفارسي، وعند عبد الله بن مسعود، وعند الله بن سلام الذي كان يهودياً فأسلم، فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إنه عاشر عشرة في الجنة".
وقد صححه الذهبي، وتقدم أنه حسن لذاته.
وأما قوله: "المتحابون في الله لهم منابر من نور يوم القيامة يغبطهم الشهداء"، فقد: أخرجه الترمذي (7/ 65 - 66 رقم 2499) في الزهد، باب ما جاء في الحب في الله.
وابن حبان في صحيحه (ص 621 - 622 رقم 2510).
أما الترمذي فمن طريق عطاء بن أبي رباح، عن أبي مسلم الخولاني، وأما ابن حبان فمن طريق أبي حازم، عن أبي إدريس الخولاني، كلاهما عن معاذ -رضي الله عنه-، ولفظ الترمذي: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "قال الله عز وجل: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور، يغبطهم النبيون والشهداء". اهـ.
وأما لفظ ابن حبان فقال فيه: سمعت رسول الله -صلى الله عليه =