. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= والتعديل (5/ 20 رقم 90)، والتقريب (2/ 473 رقم 71)، والتهذيب (12/ 235 - 236 رقم 1068).
وعطاء بن أبي رباح، القرشي، مولاهم، المكيي، فهو ثقة فقيه فاضل كثير الإرسال، تقدمت ترجمته في الحديث (629).
والراوي عن عطاء هو حبيب بن أبي مرزوق الرُّقي، وهو ثقة فاضل. / سؤالات البرقاني للدارقطني (ص 23 رقم 89)، والتقريب (1/ 150 رقم 129)، والتهذيب (2/ 190 رقم 348).
ورواه عن حبيب: جعفر بن بُرقان الكلابي وتقدم في الحديث (822) أنه صدوق يهم في حديث الزهري، وليس هذا من حديثه عن الزهري.
وعن جعفر رواه كثير بن هشام الكلابي، أبو سهل الرقي، وتقدم في الحديث (823) أيضاً أنه ثقة.
وشيخ الترمذي هو أحمد بن منيع بن عبد الرحمن، أبو جعفر البغوي، الأصم، وهو ثقة حافظ من رجال الجماعة./ تاريخ بغداد (5/ 160 رقم 2606)، والتقريب (1/ 27 رقم128)، والتهذيب (1/ 84 - 85 رقم 144).
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف جداً بإسناد الحاكم لشدة ضعف عبد الأعلى بن أبي المساور، ومخالفته لرواية شهر بن حوشب وهو أقوى منه كما في دراسة الِإسناد.
وبعض أجزاء الحديث جاءت من طرق أخرى.
فثناء معاذ على الثلاثة تقدم أنه حسن لذاته.
وقوله -صلى الله عليه وسلم-: "المتحابون في الله ... " هو من طريق الترمذي حسن لذاته كما يتضح من دراسة إلِإسناد، فإذا انضمت إليه رواية ابن حبان تقوى بها. =