. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= إما من تفسير سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-، وهو الأقرب؛ لاتفاق رواية شريح، وبعض طرق أبي بكر بن أبي مريم على ذلك، من تفسير راشد بن سعد.
ويشهد للحديث رواية أبي ثعلبة الخشني المتقدم ذكرها عند الحاكم بلفظ: "لن يعجز الله هذه الأمة من نصف يوم".
ولأجل هذا الحديث أورد الحاكم حديث سعد شاهداً له، ثم قال عن حديث أبي ثعلبة: "صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه"، وأقرة الذهبي.
وأخرجه أيضاً أبو داود في الموضع السابق من سننه برقم (4349) بمثل لفظ الحاكم، وكلاهما من طريق عبد الله بن وهب، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن أبي ثعلبة الخشني، به.
وهذا إسناد حسن بيان حال رجاله كالتالي:
جبير بن نُفَيْر تقدم في الحديث (683) أنه ثقة جليل مخضرم.
وابنه عبد الرحمن ثقة./ الجرح والتعديل (5/ 221 رقم 1041)، والتقريب (1/ 475 رقم 894)، والتهذيب (6/ 154 رقم 312).
ومعاوية بن صالح تقدم في الحديث (678) أنه: صدوق إمام.
وعبد الله بن وهب تقدم في الحديث (624) أنه: ثقة فقيه حافظ عابد.
وعليه فيكون الحديث بهذا اللفظ صحيحاً لغيره بمجموع هذه الطرق، وصححه الشيخ الألباني في سلسلته الصحيحة (4/ 197 رقم 1643)، والله أعلم.