. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= والترمذي في سننه (10/ 198 - 199 رقم 3788) في مناقب عثمان من كتاب المناقب، باب منه.
والقطيعي في زياداته على الفضائل (1/ 507 - 508 رقم 828).
أما الإمام أحمد فمن طريق وهيب بن خالد.
وأما الترمذي فمن طريق عبد الوهاب الثقفي.
وأما القطيعي فمن طريق حماد بن زيد.
ثلاثتهم عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني قال: قامت خطباء بإيلياء في إمارة معاوية -رضي الله تعالى عنه-، فتكلموا، وكان آخر من تكلم مرة بن كعب، فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما قمت، سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يذكر فتنة، فقربها، فمر رجل مقنَّع، فقال: "هذا يومئذ وأصحابه على الحق، والهدى"، فقلت: هذا يا رسول الله؟ وأقلبت بوجهه إليه، فقال: "هذا"، فإذا هو عثمان -رضي الله تعالى عنه-.
هذا لفظ أحمد، ولفظ الترمذي، والقطيعي نحوه.
قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
* أما الطريق الثانية: التي يرويها جبير بن نفير، فأخرجها:
ابن أبي عاصم في السنة (2/ 591 رقم 1295).
والطبراني في الكبير (20/ 316 - 317 رقم 753).
كلاهما من طريق معاوية بن صالح، عن سليم بن عامر، عن جبير بن نفير، قال: كنا معسكرين مع معاوية بعد قتل عثمان -رضي الله عنهما-، فقام مرة بن كعب البهزي، فقال: أما والله لولا شيء سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما قمت هذا المقام. قال: فلما سمع معاوية ذكر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أجْلَسَ الناس، =