. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= ملعونات، لو كان وراءكم أمة من الأمم لخدمنهم كما خدمكم نساء الأمم قبلكم"، فقلت "لأبي: وما المياثر؟ قال: سروجاً عظاماً (كذا!). اهـ.
وقوله: (لخدمهم) كذا في المستدرك وتلخيصه المخطوطين والمطبوعين، ولعل الصواب: (لخدمنهم)، كما يظهر من سياق من أخرج الحديث.
تخريجه:
الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند (2/ 223).
وابن حبان في صحيحه (ص 351 رقم 1454).
والطبراني في الصغير (2/ 127 - 128).
وفي الأوسط -كما في مجمع البحرين (ص 401 / المكية) -. وذكره في المجمع (5/ 137)، وعزاه للكبير أيضاً.
جميعهم من طريق عبد الله بن عياش القتباني، به، ولفظ أحمد وابن حبان نحو لفظ الحاكم، إلا أنهما قالا: "سروج -وعند ابن حبان: سرج-، كأشباه الرجال".
وعند أحمد أيضاً: "لخدمن نساؤكم نساءهم"، وعند ابن حبان: "خدمهن نساؤكم".
وأما لفظ الطبراني فمختصر.
قال الهيثمي في الموضع السابق: "رجال أحمد رجال الصحيح".
وقال الشيخ أحمد شاكر في حاشية المسند (12/ 36):"إسناده صحيح".
دراسة الإسناد:
الحديث صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: "عبد الله، وإن كان احتج به مسلم، فقد ضعفه أبو داود، والنسائي، وقال أبو حاتم: هو قريب من ابن لهيعة". =