. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وبسر بن سعيد: تابعي ثقة، ثبت سماعه من سعد، وكان يجالسه -كما في التاريخ الكبير (1/ 2/ 123 - 124) -، فالظاهر عندي أن الِإسنادين صحيحان، وأن عبد الرحمن بن حسين، وبسر بن سعيد سمعاه من سعد، وسمعه منهما بكير بن الأشج، ويحتمل أن يكون في رواية أبي داود شيء من الوهم، ويكون صوابها: عن بكير، عن بسر بن سعيد، وحسين بن عبد الرحمن. اهـ.
وأما سند الحديث عند الإمام أحمد والترمذي، فبيان حال رجاله كالتالي:
بُسْر بن سعيد المدني العابد ثقة جليل روى له الجماعة. / الجرح والتعديل (2/ 423 رقم 1680)، والتهذيب (1/ 437 رقم 804)، والتقريب (1/ 97 رقم 35).
وبُكَيْر بن عبد الله الأشج، مولى بني مخزوم ثقة روى له الجماعة. / الجرح والتعديل (2/ 403 رقم 1585)، والتهذيب (1/ 491 رقم 908)، والتقريب (1/ 108 رقم 137).
وعياش بن عباس القتباني تقدم في الحديث (1025) أنه: ثقة.
والليث بن سعد في الحديث (489) أنه: إمام مشهور ثقة ثبت فقيه.
وقتيبة بن سعيد تقدم في الحديث (678) أنه: ثقة ثبت.
الحكم على الحديث:
الحديث بإسناد الحاكم، رجاله رجال مسلم إلى طبقة شيوخه، لكن في سنده هشيم وهو مدلس من الثالثة كما تقدم، وقد عنعن، فالحديث ضعيف بهذا الِإسناد لأجله، وقد صح الحديث من الطريق التي أخرجها الإمام أحمد، والترمذي، كلاهما من طريق قتيبة، عن الليث، عن عياش، عن بكير، عن بسر بن سعيد، عن سعد، به، والله أعلم.