كتاب مختصر تلخيص الذهبي (اسم الجزء: 7)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= فسألته، فزعم أن به أهله، فسأله رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، فقال: "أين أهلك؟ " قال: بحبس سيل، فقال: "أخّر أهلك، فإنه يوشك أن تخرج منه نار تضيء أعناق الإبل ببصرى".
تخريجه:
الحديث أخرجه الطبراني في الكبير (17/ 137 رقم 458) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، به نحوه، وفي المسند عنده سَقْط، وأظنه من الطباعة.
قال الهيثمي في المجمع (8/ 13): "فيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وهو ضعيف".
دراسة الإسناد:
الحديث صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: "منكر، وإبراهيم ضعيف، وإسماعيل متكلم فيه". وإبراهيم هذا هو ابن إسماعيل بن مُجمع -بوزن اسم الفاعل- الأنصاري، أبو إسحاق، المدني، وهو ضعيف./ الكامل (1/ 233 - 234)، والتقريب (1/ 32 رقم 175)، والتهذيب (1/ 105 - 106 رقم 183).
وإسماعيل بن أبي أويس تقدم في الحديث (751) أنه: صدوق: إلا أنه أخطأ في أحاديث من حفظه.
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف بهذا الإسناد لضعف إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، والكلام عن حفظ إسماعيل بن أبي أويس.
وأما قول الذهبي -رحمه الله- عن الحديث: "منكر"، فلعله يقصد به تفرد من تقدم من الرواة بهذا السياق للحديث، وإلا فإن إخباره -صلى الله عليه وسلم- بخروج النار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى ثابت في الصحيحين، وتقدم تخريجه في الحديث السابق، والله أعلم.

الصفحة 3291