. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= تخريجه:
الحديث أخرجه النسائي في التفسير من الكبرى -كما في تحفة الأشراف (12/ 296 رقم 17587)، وتفسير ابن كثير (4/ 159) -، من طريق علي بن الحسين، حدثنا أمية بن خالد، فذكره بنحوه، وفي آخره: "فمروان فضض من لعنة الله".
وأخرجه عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه -كما في الدر المنثور (7/ 444)، وفيه: "فمروان فضفض من لعنة الله".
وأخرجه الإسماعيلي في مستخرجه -كما في فتح الباري (8/ 576) -.
وللحديث طريق أخرى يرويها عبد الله البهي، أخرجها ابن أبي حاتم -كما في الموضع السابق من تفسير ابن كثير.
والبزار في مسنده (2/ 247 رقم 1624).
وأبو يعلى في مسنده -كما في فتح الباري (8/ 577) -.
ثلاثتهم من طريق: إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله البهي المدني، قال: إني لفي المسجد حي خطب مروان، فقال: إن الله تعالى قد أرى أمير المؤمنين في يزيد رأياً حسناً، وإن يستخلفه فقد استخلف أبو بكر عمر -رضي الله عنهما- فقال عبد الرحمن بن أبي بكر -رضي الله عنهما-: أهرقلية؟ إن أبا بكر -رضي الله عنه- والله ما جعلها في أحد من ولده، ولا أحد من أهل بيته، ولا جعلها معاوية في ولده إلا رحمة، وكرامة لولده. فقال مروان: ألست الذي قال لوالديه: أف لكما؟ فقال عبد الرحمن -رضي الله عنه-: ألست ابن اللعين الذي لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أباك؟ قال: وسمعتها عائشة -رضي الله عنها-، فقالت: يا مروان، أنت القائل لعبد الرحمن -رضي الله عنه- كذا، وكذا؟ كذبت، ما فيه نزلت، ولكن نزلت في فلان بن فلان، ثم انتحب مروان، ثم نزل عن المنبر حتى أتى باب حجرتها، فجعل يكلمها حتى انصرف. اهـ. وهذا سياق ابن أبي حاتم، وسياق البزار بمعناه. =