. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= عبد الملك بن المغيرة، عن ابن البيلماني، عن ابن عمر قال: تخرج الدابة ليلة جمع، والناس يسيرون إلى منى، فتحملهم بين عجزها (كذا، وفي الدر: نحرها)، وذنبها، فلا يبقى منافق إلا خطمته، وتمسح المؤمن، قال: فيصبحون وهم أشر من الدجال.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (6/ 382)، وعزاه لابن أبي شيبة، وابن أبي حاتم.
دراسة الإسناد:
الحديث صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: "ابن البيلماني ضعيف، وكذا الوليد".
وابن البيلماني اسمه عبد الرحمن، وتقدم في الحديث (764) أنه: ضعيف.
وأما الوليد بن عبد الله بن جُمَيْع، الزهري، المكي، نزيل الكوفة، فإنه: صدوق، إلا أنه يهم، ورمي بالتشيع. / الجرح والتعديل (9/ 8 رقم 34)، والتقريب (2/ 333 رقم 64)، والتهذيب (11/ 138 رقم 230).
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف بهذا الإسناد لضعف ابن البيلماني، وضعف الوليد بن عبد الله بن جميع من قبل حفظه.