كتاب مختصر تلخيص الذهبي (اسم الجزء: 7)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= فالحديث يرويه ابن المسيب، وعنه الزهري، وله عن الزهري ثلاث طرق:
* الطريق الأولى: طريق الأوزاعي، وله عنه خمس طرق:
1 - طريق الوليد بن مسلم، وهي طريق الحاكم هذه، واختلف على الوليد فيها: فروى الحديث عنه نعيم بن حماد في الفتن -كما في الكنز (11/ 257 رقم 31442) -.
وعن نعيم رواه الحاكم.
قال نعيم: ثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، فذكر الحديث هكذا على أنه من مسند أبي هريرة.
وخالف نعيماً محمد بن خالد السكسكي، فأرسله عن ابن المسيب.
وأخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (3/ 349 - 350): حدثني محمد بن خالد بن العباس السكسكي، حدثني الوليد بن مسلم، حدثني أبو عمرو الأوزاعي، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، قال: ولد لأخي أم سلمة، فذكر الحديث بنحوه، ولم يذكر قول الزهري، وإنما قال عقبه: "قال أبو عمرو الأوزاعي: فكأن الناس يرون أنه الوليد بن عبد الملك، ثم رأينا أنه الوليد بن يزيد؛ لفتنة الناس به حتى خرجوا عليه، فقتلوه، وانفتحت على الأمة الفتنة والهرج". اهـ.
ومن طريق الفسوي أخرجه البيهقي في الدلائل (6/ 505).
2 - طريق إسماعيل بن عياش، واختلف عليه فيها أيضاً:
فأخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 18) من طريق أبي المغيرة، ثنا ابن عياش، قال: حدثني الأوزاعي، وغيره، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: ولد لأخي أم سلمة، فذكره بنحوه هكذا على أنه من مسند عمر بن الخطاب. ومن طريق الإمام أحمد أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 158 - 159)، و (2/ 46 - 47). =

الصفحة 3369