كتاب مختصر تلخيص الذهبي (اسم الجزء: 7)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= الوليد بن يزيد؛ لفتنة الناس به حتى خرجوا عليه، فقتلوه، وانفتحت على الأمة الفتنة والهرج".
وقول ابن الجوزي: "الوليد بن يزيد أولى بها من الوليد بن عبد الملك؛ لأنه كان مشهوراً بالإلحاد، مبارزاً بالعناد".
وهذا الذي رآه الحاكم بقوله: "هو الوليد بن يزيد بلا شك، ولا مرية".
وأورد الحديث الذهبي في ترجمة الوليد بن يزيد في السير (5/ 371)، ولم يورده في ترجمة الوليد بن عبد الملك.
وقال ابن كثير في البداية (6/ 241): "الإخبار عن الوليد بما فيه له من الوعيد الشديد، وإن صح فهو الوليد بن يزيد، لا الوليد بن عبد الملك". اهـ. ثم ذكر الحديث.
وأما إسناد الحاكم لهذا الحديث فبيان حال رجاله كالتالي:
الراوي للحديث عن أنس هو إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي، مولاهم، الدمشقي، أبو عبد الحميد، وهو ثقة من رجال الشيخين، وهو مؤدب وله عبد الملك بن مروان./ الجرح والتعديل (2/ 182 - 183 رقم 621)، والتهذيب (1/ 317 - 318 رقم 576)، والتقريب (1/ 72 رقم 534).
وأما الأوزاعي فهو ثقة فقيه جليل من رجال الجماعة، تقدمت ترجمته في الحديث (1088).
وبشر بن بكر التّنيسي، أبو عبد الله البجلي، ثقة يغرب، روى له البخاري. / الجرح والتعديل (2/ 352 رقم 1336)، والتقريب (1/ 98 رقم 46)، والتهذيب (1/ 443 - 444 رقم 815).
وبحر بن نصر بن سابق الخولاني تقدم في الحديث (661) أنه ثقة.
وقد تصحف اسم بحر هذا في المستدرك وتلخيصه المطبوعين هكذا: =

الصفحة 3378