. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= ضعفه أبو حاتم، وقال ابن عدي: "يروي عن يحيى بن أبي كثير أحاديث ليست بمحفوظة ... في بعض أحاديثه ورواياته عن يحيى بعض الإنكار مما لا يرويه عن يحيى غيره".
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما خالف. اهـ. من الكامل لابن عدي (3/ 1109 - 1110)، واللسان (3/ 95 رقم 322).
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف بهذا الِإسناد لضعف سليمان اليمامي، لا سيما في روايته عن يحيى بن أبي كثير كما هنا.
ويشهد لبعضه ما أخرجه مسلم في صحيحه (4/ 2250 - 2255 رقم 110) في الفتن، باب ذكر الدجال، وصفته، وما معه، من حديث النواس بن سمعان الطويل في ذكر الدجال، وبعض أشراط الساعة، وفي آخره قال -صلى الله عليه وسلم-: "ويبقى شرار الناس يتهارجون، فيها تهارج الحُمُر، فعليهم تقوم الساعة".
قال النووي -رحمه الله- في شرحه لصحيح مسلم (18/ 70): "يتهارجون تهارج الحمر: أي يجامع الرجال النساء بحضرة الناس كما يفعل الحمير، ولا يكترثون لذلك. والهَرْج -بإسكان الراء-: الجماع، يقال: هرج زوجته: أي جامعها، يهرجها -بفتح الراء، وضمها، وكسرها-".اهـ.
وفي النهاية (5/ 257): " الهَرْجُ، كثرة النكاح، يقال: بات يَهْرُجُها لَيْلَتَه، جَمْعاء".اهـ.
وتقدم في الحديث (710) ما يشهد لبعضه، لكنه ضعيف جداً.
وله شاهد آخر من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- يرفعه: "والذي نفسي بيده، لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل إلى المرأة، فيفترشها في الطريق، فيكون خيارهم يومئذ من يقول: لو واريتها وراء هذا الحائطه". =