كتاب مختصر تلخيص الذهبي (اسم الجزء: 7)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= مجهول، ما علمت روى عنه سوى يحيى بن أبي عمرو السيباني. / الثقات للعجلي (ص 365 رقم 1271)، والثقات لابن حبان (5/ 179)، والميزان (3/ 271 رقم 6396)، وديوان الضعفاء (ص 235 رقم 3188)، والتهذيب (8/ 68 رقم 104).
وأما حديث أسماء بنت يزيد بن السكن -رضي الله عنها- فأخرجه الإمام أحمد في المسند (6/ 453 - 454 و 455 - 456) من طريقين، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أسماء، رفعته، فذكرت حديثاً طويلاً، وفي آخره قال -صلى الله عليه وسلم-: "يكفي المؤمنين عن الطعام، والشراب يومئذ: التكبير، والتسبيح، والتحميد"، وفي اللفظ الآخر: "يجزيهم ما يجزي أهل السماء من التسبيح، والتقديس".
وهذا سند ضعيف لأمرين:
1 - شهر بن حوشب تقدم في الحديث (614) أنه: صدوق كثير الإرسال، والأوهام.
2 - قتادة تقدم في الحديث (729) أنه مدلس من الثالثة، وقد عنعن هنا.
وأما حديث عائشة -رضي الله عنها- فأخرجه الإمام أحمد في المسند (6/ 75 - 76 و125) من طريق عبد الصمد، وعفان، كلاهما عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن عائشة -رضي الله عنها-، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذكر جهداً يكون بين يدي الدجال، فقالوا: أي المال خير يومئذ؟ قال: "غلام شديد يسقي أهله الماء، وأما الطعام فليس"، قالوا: فما طعام المؤمنين يومئذ؟ قال: "التسبيح، والتقديس، والتحميد، والتهليل"، قالت عائشة: فأين العرب يومئذ؟ قال: "العرب يومئذ قليل".
وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف علي بن زيد بن جدعان -كما تقدم في الحديث (492) ... وعليه فالحديث بمجموع هذه الطرق الثلاث يكون حسناً لغيره، والله أعلم.

الصفحة 3405