1147 - حديث أبي نضرة، قال:
حدث عثمان مثلًا للفتنة: مثل رهط ثلاثة (اصطحبوا) (¬1) في سفر، فَسَرَوا ليلًا ... الخ (¬2).
قلت: فيه علي بن عاصم، وهو واه.
¬__________
(¬1) في (أ): (اصطبخوا) وليست في (ب)، وما أثبته من المستدرك وتلخيصه.
(¬2) من قوله: (مثل رهط) إلى هنا ليس في (ب).
1147 - المستدرك (4/ 549 - 550): حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه ببغداد، ثنا أحمد بن حيان بن ملاعب، ثنا علي بن عاصم، ثنا الجريري، عن أبي نضرة، قال: حدث عثمان -رضي الله عنه- مثلاً للفتنة، فقال: إنما مثل الفتنة مثل رهط ثلاثة اصطحبوا في سفر، فساروا ليلاً، فاجتمعوا إلى مفرق ثلاثة، فقال أحدهم: يمنة، فأخذ يمنة، فضل الطريق، وقال الآخر: يسرة، فأخذ يسرة، فضل الطريق، وقال الثالث: ألزم مكاني حتى أصبح، فآخذ الطريق.
قال علي بن عاصم: وحدثني عوف، عن أبي المنهال، عن أبي العالية، قال: كنا نتحدث: أنه سيأتي على الناس زمان خير أهله من يرى الحق قريباً، فيجانب الفتن.
دراسة الِإسناد:
الحديث أخرجه الحاكم، ولم يتكلم عنه بشيء، وأعله الذهبي بقوله: "علي واه".
وعلي هذا هو ابن عاصم بن صهيب الواسطي، وتقدم في الحديث (797) أنه: صدوق يخطيء.
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف بهذا الِإسناد لضعف علي من قبل حفظه.