. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= فيقول أحدهما: الناس في السوق، شغلتهم الأسواق، فيخرجان حتى يأتيا الأسواق، فلا يجدان فيها أحداً، فينطلقان، حتى يأتيا الثنية، فإذا عليها ملكان، فيأخذان بأرجلهما، فيسحبانهما إلى أرض المحشر، وهما آخر الناس حشراً".
تخريجه:
الحديث ذكره في كنز العمال (14/ 365 - 366 رقم 38956)، وعزاه أيضاً لابن مردويه، وابن عساكر.
دراسة الِإسناد:
الحديث صححه الحاكم على شرط الشيخين، وتعقبه الذهبي بقوله: "إسحاق قال أحمد: متروك".
وإسحاق هذا هو ابن يحيى بن طلحة، تقدم في الحديث (724) أنه: ضعيف.
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف بهذا الِإسناد لضعف إسحاق بن يحيى بن طلحة، وأصل الحديث في الصحيحين، واستدركه الحاكم عليهما، وفات الذهبي تعقبه عليه.
فقد أخرجه الحاكم قبل هذا الحديث من طريق الليث بن سعد، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن آخر من يحشر راعيان من مزينة، يريدان المدينة، ينعقان بغنمها، فيجدانها وحوشاً، حتى إذا بلغا ثنية الوداع، خرَّا على وجوههما".
قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي، مع أن الحديث في الصحيحين.
فقد أخرجه مسلم في صحيحه (2/ 1010 رقم 499) في الحج، باب في =