. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وأما مجاهد بن جبر، فتقدم في الحديث (1035) أنه: ثقة.
وعبد الرحمن بن أبي ليلى يسار الأنصاري، المدني، ثم الكوفي: ثقة، من رجال الجماعة، -كما في التقريب (1/ 496 رقم 1094) -، وانظر الجرح والتعديل (5/ 301 رقم 1424)، والتهذيب (6/ 260 - 262 رقم 515).
وأما الطريق التي أخرجها عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، ففي سندها الرجل المبهم، وشهر بن حوشب وتقدم في الحديث (614) أنه: صدوق كثير الأوهام.
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف بإسناد الحاكم لانقطاعه، وما تقدم عن حال يونس بن خباب.
وهو صحيح من الطريق الأخرى التي رواها الأعمش، موقوفاً على أبي ذر.
وأما قوله: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً، ولبكيتم كثيراً"، فإنه جاء مرفوعاً إليه -صلى الله عليه وسلم-.
أخرجه البخاري في صحيحه (8/ 280 رقم 4621) و (11/ 319 رقم 6486)، في تفسير سورة المائدة من كتاب التفسير، باب {لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ (101)} [المائدة: 101] (آية "101" من سورة المائدة)،
وفي الرقاق، باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً".
ومسلم (4/ 1832 رقم 134) في الفضائل، باب توقيره -صلى الله عليه وسلم-.
كلاهما من حديث أنس -رضي الله عنه-، رفعه بمثله.