كتاب مختصر تلخيص الذهبي (اسم الجزء: 7)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف جداً بهذا الإسناد لشدة ضعف داود بن الزبرقان.
ويشهد لمعناه ما أخرجه مسلم في صحيحه (4/ 1942 رقم 163) في فضائل الصحابة، باب من فضائل أصحاب الشجرة، من طريق أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرتني أم مُبشِّر أنها سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: عند حفصة: "لا يدخل النار -إن شاء الله- من أصحاب الشجرة أحد: الذين بايعوا تحتها"، قالت: بلى يا رسول الله، فانتهرها، فقالت حفصة:
{وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا (71)} [مريم: 71].
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "قد قال الله عز وجل:
{ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (72)} [مريم: 72]. اهـ.
والشاهد منه إقراره -صلى الله عليه وسلم- لحفصة بأن الورود هو الدخول، وإنما أنكر عليها ظاهر كلامها الذي يفهم منه الحكم على أصحاب الشجرة بالبقاء في النار.

الصفحة 3538