كتاب مختصر تلخيص الذهبي (اسم الجزء: 7)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وأما الطريق الثانية التي رواها ابن ماجه، ففي سندها: نفيع بن الحارث، أبو داود الأعمى، مشهور بكنيته، وهو متروك -كما في التقريب (2/ 306 رقم 140) -، وانظر الكامل لابن عدي (7/ 2523 - 2524)، والتهذيب (10/ 470 - 472 رقم 847).
وأما الطريق الثالثة التي رواها البزار ففي سندها:
زياد بن عبد الله النميري، البصري وتقدم في الحديث (1167) أنه ضعيف.
والراوي عنه زائدة بن أبي الرقاد الباهلي، أبو معاذ البصري الصيرفي وتقدم في الحديث (1167) أنه: منكر الحديث.
وشيخ البزار أحمد بن مالك القشيري لم أجد أحداً بهذا الاسم، إلا أن يكون أحمد بن محمد بن مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي، وقد نسبه ابن حبان إلى جده فقال: أحمد بن مالك، كذا قال الحافظ ابن حجر في اللسان (1/ 292 رقم 864)، و (1/ 309 رقم 928)، والذي في المجروحين له (1/ 140): أحمد بن محمد بن مالك، ولم ينسبه إلى جده، فلعل النسخة التي بيد ابن حجر فيها نسبته إلى جده. قال ابن حبان عن أحمد هذا: منكر الحديث، يأتي بالأشياء المقلوبة التي لا يجوز الاحتجاج بها. وقال الدارقطني: ضعيف. / وانظر الميزان (1/ 150 رقم 585).
الحكم على الحديث:
الحديث من طريق الحاكم ضعيف؛ لضعف جسر بن فرقد، وبكر بن بكار، ولا ينجبر ضعفه بالطريقين الأخريين لشدة ضعفهما.
لكن صح الحديث من طريق أخرى، عدا قوله: "وإنها لتدعو الله، أو تستجير الله، أن لا يعيدها في النار أبداً"، فلم أجد ما يشهد له.
فقد أخرج البخاري في صحيحه (6/ 330 رقم 3265) في بدء الخلق، باب صفة النار، وأنها مخلوقة. =

الصفحة 3552