كتاب المغرب في ترتيب المعرب

(الْحَذَرُ) الْخَوْفُ (وَفِي الْمَثَلِ) أَحْذَرُ مِنْ الْغُرَابِ وَبِاسْمِ الْمَفْعُولِ مِنْهُ كُنِّيَ أَبُو مَحْذُورَةَ الْمُؤَذِّنُ وَاسْمُهُ سَمُرَةُ أَوْ أَوْسُ بْنُ مِعْيَرٍ مِفْعَلٍ بِالْكَسْرِ مِنْ عِيَارِ الْمِيزَانِ.

(ح ذ ف) : (الْحَذْفُ) الْقَطْعُ وَالْإِسْقَاطُ (وَمِنْهُ) فَرَسٌ مَحْذُوفُ الذَّنَبِ أَوْ الْعُرْفِ أَيْ مَقْطُوعُهُ وَيُجْعَلُ عِبَارَةً عَنْ تَرْكِ التَّطْوِيلِ وَالتَّمْطِيطِ فِي الْأَذَانِ وَالْقِرَاءَةِ وَهُوَ مِنْ بَابِ ضَرَبَ (وَتَحْذِيفُ) الشَّعْرِ تَطْرِيرُهُ وَتَسْوِيَتُهُ تَفْعِيلٌ مِنْ الطُّرَّةِ وَهُوَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ نَوَاحِيهِ حَتَّى يَسْتَوِيَ (وَمِنْهُ) الْأَخْذُ مِنْ عُرْفِ الدَّابَّةِ وَقَصُّ الْحَافِرِ لَيْسَ بِرَضِيٍّ كَتَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ وَالتَّحْذِيفِ فِي الْجَارِيَةِ حُذَافَةُ فِي حز.

(ح ذ ق) : (التَّحْذِيقُ) مِنْ الْحِذْقِ قِيَاسٌ لَا سَمَاعٌ.

(ح ذ م) : فَأَحْذِمَ فِي ر س.

(ح ذ ل م) : (تَمِيمُ بْنُ حَذْلَمٍ) بِوَزْنِ سَلْجَمٍ يَرْوِي عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -.

(ح ذ و) : (قَوْلُهُمْ حِذَاءَ) أُذُنَيْهِ وَحَذْوَ مَنْكِبَيْهِ كِلَاهُمَا صَحِيحٌ وَيُقَالُ حَذَوْتُهُ وَحَاذَيْتُهُ أَيْ صِرْتُ بِحِذَائِهِ (وَمِنْهُ) قَوْلُ الْحَلْوَائِيِّ مَا يَحْذُو رَأْسَهَا أَيْ مَا يُحَاذِيهِ مِنْ الشَّعْرِ وَلَا يَسْتَرْسِلُ وَحَذَا النَّعْلَ بِالْمِثَالِ قَطَعَهَا بِهِ (وَحَذَا) لِي نَعْلًا عَمِلَهَا وَفِي الْمُنْتَقَى الْقَوْلُ فِي هَذَا قَوْلُ الْمَحْذُوَّةِ لَهُ وَالصَّوَابُ الْمَحْذُوِّ لَهُ أَوْ الْمَحْذُوَّةِ لَهُ النَّعْلُ كَمَا فِي الْمَقْطُوعَةِ يَدُهُ وَفِي حَدِيثِ مَسِّ الذَّكَرِ هَلْ هَذَا إلَّا بَضْعَةٌ مِنْك أَوْ حِذْوَةٌ وَرُوِيَ حِذْيَةٌ بِالْكَسْرِ فِيهِمَا وَهُمَا الْقِطْعَةُ مِنْ اللَّحْمِ إذَا قُطِعَتْ طُولًا وَالْحِذْيَا الْعَطِيَّةُ وَأَحْذَيْتُهُ أَعْطَيْتُهُ (وَمِنْهُ) الْحَدِيثُ «كَانَ يُحْذِي النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ مِنْ الْمَغْنَمِ» وَحَذَيْتُهُ لُغَةٌ (وَمِنْهُ) حَدِيثُ شُقْرَانَ فَحَذَاهُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْ الْأُسَارَى أَيْ أَعْطَاهُ شَيْئًا وَكَانَ عَلَى أُسَارَى بَدْرٍ (وَحَذَا) الشَّرَابُ أَوْ الْخَلُّ لِسَانَهُ إذَا قَرَصَ وَهَذَا لَبَنٌ قَارِصٌ يَحْذِي اللِّسَانَ وَهُوَ أَنْ يَفْعَلَ بِهِ شِبْهَ

الصفحة 108