كتاب شرح شواهد المغني (اسم الجزء: 1)

وذا واقية أي وقاية، مصدر على فاعلة. وسنان: اسم رجل. ومحلب بحاء مهملة، معين، والأوطف: كثير شعر العينين والأذنين. والوانية: من ونى إذا فتر. وتجشم أربابها: تحملهم على المشقة. والشق: بالفتح، المشقة. والثعلبتان: ثعلبة بن جدعان، وثعلبة بن رومان. وقوله: ضراط الأمة، ليكون أحشركم. والآنية: قال أبو زيد:
المبطئة. وقال غيره: المدركة. وتنبض: تضطرب. واحرادها: امعاؤها، وإن قال الجرمي وأبو حاتم معناه: إما متغناة وإما حادية، ومتغناة متغنية،
150 - وأنشد:
نضرب بالسّيف ونرجوا بالفرج (¬1)
أورده شاهدا على زيادة الباء في المفعول، وهي الثانية. وأما الاولى فللاستعانة.
151 - وأنشد:
تبلت فؤادك في المنام خريدة … تسقي الضّجيع ببارد بسّام (¬2)
هذا مطلع قصيدة لحسان بن ثابت رضي الله عنه يذكر فيها الحارث بن هشام وهزيمته يوم بدر، وبعده:
كالمسك تخلطه بماء سحابة … أو عاتق كدم الذّبيح مدام
أمّا النّهار فلا افتر ذكرها … واللّيل توزعني به أحلامي
أقسمت أنساها وأترك ذكرها … حتّى تغيّب في الضّريح عظامي
بل من لعاذلة تلوم سفاهة … ولقد عصيت على الهوى لوّامي
إن كنت كاذبة الّذي حدّثتني … فنجوت منجى الحارث بن هشام
ترك الأحبّة أن يقاتل دونهم … ونجا برأس تمرّة ولجام
¬__________
(¬1) رجز لم يذكر قائله. وصدره:
نحن بني ضبّة أصحاب الفلح
وهو في الخزانة 4/ 159
(¬2) ديوانه 362، والاغاني 4/ 137، وسيرة ابن سيد الناس 1/ 290.

الصفحة 332