كتاب شرح شواهد المغني (اسم الجزء: 2)

ولئن عتبت لأشربنّ بصاهل … ما فيه من هجن ولا تقريف
ولئن عتبت لأشربنّ بواحد … ويكون صبري بعد ذاك حليفي
فلقد شربت الخمر في حانوتها … صفراء صافية بأرض الرّيف
ولقد شهدت الخيل تقرع بالقنا … وأجبت صوت الصّارخ الملهوف
قال أبو بكر بن الأنباري: وجدت بغير هذا الاسناد أن امرأته أجابته فقالت:
ما إن عتبت لئن شربت بصوفة … أو أن تلذّ بلقحة وخروف
فاشرب بكلّ نفيسة أوتيتها … وملكتها من تالد وطريف
وارفع بطرفك عن بنيّ فإنّه … من دونه شغب وجدع أنوف
الذراء: في رأسها بياض. والسجوف: السمينة.
376 - وأنشد:
لئن كانت الدّنيا عليّ كما أرى … تباريح من ليلى فللموت أروح (¬1)
وهو من قصيدة لذي الرّمة وأولها (¬2):
ألم تعلمي يا ميّ أنّي وبيننا … مها ولطرف العين فيهنّ مطرح
¬__________
(¬1) ديوان ذي الرمة ص 86 وفيه: (من مي ...). والكامل 692، والاغاني 5/ 63
(¬2) الكامل 691، وليس البيت هو أول القصيدة في الديوان، وانما ترتيبه رقم 34 والبيت الذي يليه ترتيبه في القصيدة رقم 11، ورواية البيت الاول كما في الديوان:
اذا قلت تدنو ميّة اغبرّ دونها … فياف لطرف العين فيهن مطرح

الصفحة 609