كتاب شرح شواهد المغني (اسم الجزء: 2)

كليبيّة، لم يجعل الله وجهها … كريما، ولم يسنح بها الطّير أسعدا
فتناشدها الناس، فقال الفرزدق: كأنكم بابن المراغة قد قال (¬1):
وما عبت من نار أضاء وقودها … فراسا وبسطام بن قيس مقيّدا
فإذا هي قد جاءت لجرير (وفيها) (¬2) هذا البيت ومعه:
وأوقدت للسّيدان نارا ذليلة، … وأشهدت من سوآت جعثن مشهدا
455 - وأنشد:
لعلّك يوما أن تلمّ ملمّة
تقدم شرحه في شواهد اللام ضمن قصيدة متمم بن نويرة (¬3).
456 - وأنشد:
فقولا لها قولا رقيقا لعلّها … سترحمني من زفرة وعويل
457 - وأنشد:
بدا لي أنّي لست مدرك ما مضى (¬4)
458 - وأنشد
وبدّلت قرحا داميا بعد صحّة … لعلّ منايانا تحوّلن أبؤسا (¬5)
¬__________
(¬1) ديوانه 484، وابن سلام 340، والمراجع السابقة. وفراس هو ابن عبد الله بن عامر بن سلمة بن قشير، وكان قد أسر مع بسطام بن قيس، كما أسرته بنو يربوع.
(¬2) زيادة يقتضيها السياق.
(¬3) انظر ص 567 والشاهد رقم 339 وهو في الخزانة 1/ 433
(¬4) انظر الشاهد رقم 130 ص 282.
(¬5) ديوان امرئ القيس 107 ويروى كما عند الطوسي:
فيا لك من نصحى تحولن أبؤسا
وعن ابن النحاس عن أبي عبيدة:
فيالك من نصحى تبدّلت أبؤسا. ولا شاهد فيه على هاتين الروايتين.

الصفحة 695