كتاب شرح شواهد المغني (اسم الجزء: 2)

تقدم شرحه في شواهد أن المفتوحة الخفيفة، وفي شواهد عل (¬1).
706 - وأنشد:
قدر أحلّك ذا المجاز وقد أرى (¬2)
وتمامه:
وأبيّ مالك ذو المجاز بدار
قال المصنف في شواهده: هذا هو المعروف من رواية البيت، وقد أنشد بلفظ:
ذو النخيل (¬3). قلت: أنشده بلفظ ذو النخيل في الموضعين ثعلب في أماليه. وبعده:
إلّا كداركم بذي نفر الحمى … هيهات ذو نفر من المزدار (¬4)
707 - وأنشد:
عندي اصطبار وشكوى عند قاتلتي … فهل بأعجب من هذا امرؤ سمعا؟
708 - وأنشد:
سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا … محيّاك أخفى ضوؤه كلّ شارق (¬5)
لم يسم قائله. قال المصنف: سرينا من السرى. وربما صحف بالمعجمة من الشراب. وأضاء: أنار. وبدا: ظهر ولاح. ومحياك: وجهك. والشارق: النجم، وكل مضيء.
¬__________
(¬1) انظر ص 857 هـ رقم 3 وص 772 هـ رقم 2.
(¬2) الخزانة 2/ 272، واللسان (قدر) و (بخل) ومجالس ثعلب 544
(¬3) في ثعلب: (ذو النجيل) بالجيم المعجمة، ويروى: (ذو النخيل).
وقوله: (وقد أنشد) أي الكسائي.
(¬4) في ثعلب: (بذي بقر).
(¬5) ابن عقيل 1/ 104

الصفحة 863