كتاب شرح شواهد المغني (اسم الجزء: 2)

أربّت بعينيك الدّموع السّوافح … فلا العهد منسيّ ولا الرّبع نازح (¬1)
وقبل هذا البيت:
منعت شفاء النّفس ممّن تركته … به كالجوى ممّا تجنّ الجوانح
وبعده:
رأيت مثيل البرق تحسب أنّه (¬2) … قريب وأدنى صوبه منك نازح
ومنها:
مدحناك يا عبد العزيز وطالما … مدحت فلم يبلغ فعالك مادح
تفدّيك بالآباء في كلّ موطن … شباب قريش والكهول الجحاجح
والأرباب: الاقامة. واللزوم: للشيء. واللوح: العطش، يقال: لاح يلوح لوحا بالفتح، إذا عطش، وأمّا لاح بمعنى لمع ظهر فمصدره لواح، شبه ثغرها لبياضه بالثلج. وناصح: خالص البياض ناصح. وأضافه إلى كرمان لأنها بلاد ثلج.
765 - وأنشد:
أفنى تلادي وما جمّعت من نشب … قرع القوارير أفواه الأباريق (¬3)
هذا للأقيشر، واسمه المغيرة بن الأسود الأسدي (¬4). وقبله:
أقول والكأس في كفّى أقلّبها … أخاطب الصّيد أبناء العماليق
¬__________
(¬1) في الديوان: (بارح).
(¬2) في الاصل: (رأيتك مثل البرق لم يحسب أنه) كذا.
(¬3) المؤتلف والمختلف 56 والشعراء 543، والعيني 3/ 508 - 509، والخزانة 2/ 282، والاغاني 11/ 276 (الدار)، واللسان 7/ 263 ورسالة الغفران 53.
(¬4) وكذا في الشعراء 541 وخالفه صاحب الاغاني.

الصفحة 891