كتاب شرح شواهد المغني (اسم الجزء: 2)

ولست في السّلم بدي نائل … ولست في الهيجاء بالجاسر
ولست بالأكثر منهم حصى … وإنّما العزّة للكاثر
ولست في الأثرين من مالك … ولا إلى بكر ذوي النّاصر
هم هامة الحيّ إذا ما دعوا … ومالك في السّؤدد القاهر
ساد وألفى قومه سادة … وكابرا سادوك عن كابر
فاقن حياء أنت ضيّعته … مالك بعد الجهل من عاذر
علقم ما أنت إلى عاصر … النّاقض الأوتار والواتر
واللّابس الخيل بخيل إذا … ثار الغبار الكبّة الثّائر
إن تسد الخوص فلم تعدهم … وعامر ساد بني عامر (¬1)
قد قلت شعري فمضى فيكما … واعترف المنفور للنّافر (¬2)
لقد أسلّي النّفس حين اعترى … بجسرة دوسرة عاقر
زنّافة كالفحل خطّارة … تلوي بشرجي مثبت فاتر
شتّان ما يومي على كورها … ويوم حيّان أخي جابر
أرمي بها البيد إذا أعرضت … وأنت بين القور والعاصر
في مجدك شيّد بنيانه … يزلّ عنه ظفر الطّائر
¬__________
(¬1) في الديوان:
(سدت بني الاحوص فلم تعدهم) ...
(¬2) في الديوان:
(قد قلت قولا فقضى بينكم).

الصفحة 906