كتاب شرح شواهد المغني (اسم الجزء: 2)

فما فارقهما حتى سقط مغشيا عليه، وسقط الجمر مع لحم راحتيه، فقام زوج ليلى مغموما بفعله متعجبا منه.
794 - وأنشد:
وكوني بالمكارم ذكّريني … ودلّي دلّ ماجدة صناع (¬1)
أنشده أبو زيد، وقبله:
ألا يا أمّ فارغي لا تلومي … على شيء رفعت به سماعي
المعنى: لا تلوميني على ما يرتفع به صيتي وذكري، وذكريني: كوني مذكرة لي بالمكارم (¬2).
795 - وأنشد:
إنّ الّذين قتلتم أمس سيّدهم … لا تحسبوا ليلهم عن ليلكم ناما
796 - وأنشد:
إنّي إذا ما القوم كانوا أنجيه … واضطرب القوم اضطراب الأرشيه
هناك أوصيني ولا توصي بيه
هو من أبيات الحماسة (¬3). وبعد المصراع الثاني:
وشدّ فوق بعضهم بالأردية (¬4)
¬__________
(¬1) الخزانة 4/ 57، وحاشية الامير 2/ 147، وهو لبعض بني نهشل كاهلي.
(¬2) وقوله: (ودلي) بفتح الدال، من باب خجل، الخفر.
(¬3) 2/ 202
(¬4) في الحماسة: (بالأروية) وفسرها فقال: جمع رواء، وهو الحبل.

الصفحة 914