كتاب حاشية مقدمة التفسير لابن قاسم
والقسم: إما ظاهر، وَإِمَّا مُضمَرٌ (¬1) وَهُوَ قِسمان: قِسمٌ دَلَّت عَلَيهِ اللاَّم نَحوُ {لَتُبْلَوُنَّ} (¬2) وَقِسمٌ دَلَّ عليهِ الْمَعنَى نحو {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا} (¬3) .
¬__________
(¬1) فالظاهرة نحو: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ} {وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} وإما أن يكون القسم مضمرا كما مثل.
(¬2) {فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ} فاللام موطئة للقسم {لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} ونحو ذلك.
(¬3) وتقدير القسم {و} الله {إِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا} {إِنْ أَنْتُمْ إِلا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ} ونحو ذلك.
الصفحة 101